Uncategorised
- التفاصيل
- كتب بواسطة: administrator
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 1
كيف ندعم أطفال التوحد ؟
التعامل بهدوء وصبر مع الطفل يساعده يشعر بالأمان.
الأطفال المصابون بالتوحد أذكياء ويحتاجون فقط لفهم مختلف.
الروتين اليومي مهم جدًا لهم ويجعلهم أكثر راحة.
استخدام الألوان والصور يساعد في التواصل بشكل أفضل.
تجنب الأصوات العالية والمفاجئة لأنها قد تزعج الطفل.
التشجيع المستمر يزيد ثقة الطفل بنفسه.
لكل طفل طريقة مميزة في التعبير عن مشاعره.
اللعب والأنشطة البسيطة تساعد على تطوير المهارات.
الاهتمام بالتفاصيل من الصفات المميزة لدى بعض أطفال التوحد.
الدعم والحب يصنعان فرقًا كبيرًا في حياتهم.
"ماذا يحتاج طفل التوحد؟"
- التفهم
- الصبر
- الدعم النفسي
- بيئة هادئة
- تشجيع دائم
- ثقة في النفس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: administrator
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 93
مرحباً بكم في موقعنا التعريف باضطراب طيف التوحد (ASD)...
يهدف هذا الموقع إلي تقديم معلومات مبسطة تساعد علي فهم اضطراب التوحد ودعم الأطفال وأسرهم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: administrator
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 31
اضطراب طيف التوحد هو حالة مرتبطة بنمو الدماغ، تؤثر في طريقة إدراك الشخص للآخرين وتفاعله الاجتماعي معهم. ويؤدي ذلك إلى وجود صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي مع الآخرين. ويضم هذا الاضطراب أيضًا أنماطًا سلوكية محدودة ومتكررة. ويشير المصطلح "طيف" في اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة واسعة من الأعراض ودرجة شدتها.

يشمل اضطراب طيف التوحد حالات كان يُعتقد في السابق أنها منفصلة، وهي التوحد، ومتلازمة أسبرجر، واضطراب التلاشي الطفولي، وشكل من أشكال الاضطراب النمائي الشامل غير المحدد.
يبدأ اضطراب طيف التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة. ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في التكيّف داخل المجتمع. فمثلاً، قد يواجه الأشخاص المصابون باضطراب طيف التوحد مشكلات في التفاعل الاجتماعي أو مع زملائهم في المدرسة أو العمل. وتظهر أعراض التوحد لدى الأطفال غالبًا خلال السنة الأولى من العمر. غير أن هناك عددًا قليلاً من الأطفال المصابين بهذا الاضطراب ينمون نموًا طبيعيًا خلال السنة الأولى. لكنهم بعد ذلك يفقدون بعض المهارات، وتبدأ أعراض التوحد في الظهور عليهم ما بين عمر 18 و 24 شهرًا.
لا يوجد علاج شافٍ لاضطراب طيف التوحد. لكن التدخل المبكر والحصول على علاج، خاصةً خلال سنوات ما قبل المدرسة، يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة العديد من الأطفال المصابين بهذا الاضطراب.
الأعراض..
قد يُظهر بعض الأطفال علامات اضطراب طيف التوحّد منذ مرحلة الرضاعة المبكرة، مثل قلة التواصل البصري، أو عدم الاستجابة عند مناداتهم بأسمائهم، أو عدم إبداء اهتمام بمقدمي الرعاية. بينما قد ينمو أطفال آخرون بشكل طبيعي خلال الأشهر أو السنوات الأولى من حياتهم. وبعد ذلك، يطرأ تغيّر مفاجئ على سلوكهم، فيصبحون منعزلين أو عدوانيين، أو يفقدون مهارات لغوية كانوا قد اكتسبوها سابقًا. تظهر العلامات عادةً في عمر يتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.
قد يُظهر بعض الأشخاص ممن يقعون ضمن النطاق الخفيف لطيف التوحد أعراضًا لا يُلتفَت إليها في سن مبكرة. وقد لا يُشخَصون إلا في أواخر مرحلة الطفولة أو في منتصفها، عندما تصبح الحاجة إلى التواصل والتفاعل الاجتماعي أكثر وضوحًا. وفي بعض الحالات، يُشخَّص الاضطراب لأول مرة في مرحلة البلوغ، رغم أن الأعراض كانت موجودة على الأرجح منذ الطفولة.
يمتلك كل طفل مصاب باضطراب طيف التوحد نمطًا سلوكيًا فريدًا يعتمد على شدة الأعراض، التي قد تكون خفيفة أو متوسطة أو شديدة.
يعاني بعض الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد من صعوبات في التعلّم، وقد تظهر عليهم مؤشرات تدل على مستوى ذكاء أقل من المعدّل الطبيعي. بينما يتمتع أطفال آخرون مصابون بهذا الاضطراب بمستوى ذكاء طبيعي أو أعلى من المتوسط. وهؤلاء الأطفال يتعلمون بسرعة، لكنهم يواجهون صعوبة في التواصل، وفي تطبيق ما يعرفونه في الحياة اليومية، والتكيّف مع المواقف الاجتماعية.
نظرًا لأن كل طفل قد يُظهر مزيجًا فريدًا من الأعراض، فقد يكون من الصعب أحيانًا تحديد مدى شدة الاضطراب. ويُعتمد في التقييم بشكل عام على درجة شدة الأعراض ومدى تأثيرها في قدرة الطفل على أداء مهامه.